فهرس الكتاب
والإقامة المؤقتة بها إلا لعدة ليال لمصلحة كاستيفاء دين وبيع بضاعة ونحوهما إلى أن قال:"ولأنه لا يجوز إقرار ساكن وهو على الكفر فإن وجد بها كفار فلا يقبل منهم إلا الإسلام أو السيف".
هذا قول الشيخ رحمه الله وهو من فطاحل العلماء بالجزيرة فأين هم منه علما أنهم يلقبونه ب"ابن القيم الصغير"وهذا لقب كبير ويدل على أن للشيخ كلمته عندهم لكن إذا مست الكلمة عروشهم فلا ابن القيم ولا ابن تيمية وإنما طلب العفو من إمبراطورية الكفر والإلحاد أمريكا الطاغية أخزاها الله تعالى وقولهم لها:"سمعا وطاعة"ألا لعنة الله على الظالمين.
وإليك أيضا قول الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل شيخ رحمه الله تعالى في كتاب الجهاد من الفتاوى قال رحمه الله:"الوثنية المحضة لا تقر بحال لا في مشارق الأرض ولا في مغاربها والمرتدون أغلظ وأغلظ واليهود والنصارى يقرون بالجزية لكن لا في جزيرة العرب"لا يجتمع في جزيرة العرب دينان"وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لليهود في خيبر لإصلاح ما يصلحون منسوخ بما أوصى به عند موته".
وهاهي الكويت تملأ صحراءها قواعد الكفر الأمريكية ومنها انطلقت الأحزاب لضرب إخواننا في العراق الأسير أرض التوحيد والجهاد وهاهي أيضا قطر والأردن والبحرين وغيرها من البلدان التي تزعم أنها إسلامية تملأ صحاريها قواعد أمريكا ودول الكفر الأخرى. وهذا كله واضح للعيان ولا يخفى على أيّ أحد فمن منا لا يعلم بوجود القواعد العسكرية في جزيرة العرب وغيرها؟.
والسؤال هنا لماذا أقيمت هذه القواعد؟
والجواب عليه واضح أيضا وهو أنه لم تقم هذه القواعد إلا لضرب الإسلام ومحاربته والتضييق عليه بدعوى محاربة الإرهاب والتشدد والأصولية وهذا ما صرح ويصرح به أئمة الكفر عليهم لعنة الله ولا أدل على ما صرح به عدو الله تعالى بوش الإبن حيث قال:"هذه الحرب الصليبية هذه الحرب ضد الإرهاب سوف تأخذ وقتا طويلا"وهاهي صحيفة ناشونال ريفيو تنشر تحت عنوان (إنها الحرب فلنغزهم في بلادهم) "ليس هذا وقت ترف البحث عن أماكن المتورطين بالعمليات الإرهابية، المسؤولون عن هذه العمليات هم كل من ارتسمت على وجهه ابتسامة عندما سمع بالهجمات على نيويورك وواشنطن .. لا نحتاج إلى تحقيقات مطولة أو أدلة جنائية ولا إلى تحالف دولي، أمتنا غزتها طائفة متطرفة مجرمة، علينا غزوهم في بلادهم وقتل قادتهم وإجبارهم على لتحول إلى المسيحية".