فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 192

إذن هذه القواعد البغيضة ما أقيمت إلا لتنفيذ مخططاتهم لضرب الإسلام وإجبار الموحدين على التحول إلى المسيحية وصدق الله العظيم حيث قال وهو أصدق القائلين: (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (سورة البقرة: من الآية 217) .

وإليكم إخوة التوحيد ما قاله ميتران الرئيس الفرنسي الهالك:"إذا نجح الأصوليون في حكم الجزائر فسوف أتدخل عسكريا كما تدخل بوش في بنما".

واعلم أن الغرب كله يخاف من وصول"الأصوليين"إلى الحكم وهذا جلي بيّن وقد قال أحد محللي السياسة الأمريكية تعليقا على دعوة صدام للحرب قال:"نحن لا نخاف من جيوش صدام وإنما نخشى من الأصوليين في الجزيرة العربية والجزائر ومصر". وهذا كله مما يوضح أن الحرب القائمة اليوم وإقامة القواعد العسكرية في المناطق الإستراتيجية هو الحرب على الموحدين في كل مكان وملاحقتهم أينما حلوا وارتحلوا.

وهاهي عدوة الله الكاتبة الأمريكية آن كولتر تقول:"المسلمون رائحتهم كريهة وعلى الأمريكيين غزوهم وتنصيرهم، إنهم بدو يمتطون الجمال .. والمصريون يبغضون عادة الإستحمام"، وأقوالهم كثيرة أخا التوحيد، فلا تغتر بما يصوره هؤلاء في برامجهم أنه محبون وطيبون، قاتلهم الله.

وسأنقل كلاما لأحد كبار السياسيين الأمريكيين في نقده لكلام بوش قال:"أخطأ الرئيس في استخدامه هذه العبارة وذلك لأسباب منها:"

أولا: أن الصليبيين في الحقيقة قد هزموا في تلك الحروب على يد صلاح الدين وليس من المناسب التذكير بهزيمة في وقت نحن في أمس الحاجة فيه على النصر.

ثانيا: هذا المصطلح"الحروب الصليبية"سوف يثير وبشكل كبير حلفاؤنا من المسلمين الذين نحن في أمس الحاجة إليهم في معركتنا الوشيكة مع الإرهاب"."

وأدعوك أخي الكريم إلى التركيز على النقطة الثانية فركز وتأمل بالله عليك.

يصرح هذا المحلل بأن العلاقة مع من سماهم (المسلمين) هي علاقة تناصر وتحالف وتعاون في الحرب على من سماهم (الإرهاب) وهؤلاء الإرهاب هم المسلمون المجاهدون الموحدون وإذا عرفت هذا أخي فما الحكم الشرعي في مثل هذا التحالف والتناصر؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت