فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 192

وتأمل جيدا إلى قولهم"مبادئ إشتراكية"فالمبدأ والمنطلق لهذه الدولة الخبيثة هو الإشتراكية التي تعبد كارل ماركس وستالين وغيرهما من أئمة الكفر والإلحاد وليس المبدأ هو كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا.

ونحن نقول لإخواننا أنه يجب علينا القيام بالجهاد المبارك لإقامة دولة قوامها وأصلها الأصيل تحكيم شريعة رينا تبارك وتعالى أي إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة وهذا لا يأتي بالأحلام كما يزعم أدعياء السلفية وسلفية الحكومات الذين يحلمون بقيام دولة الإسلام وهم مرتمون على أحضان الطاغوت يرقعون لهم من أجل رغيف خبز بل يأتي بالعمل الحثيث وتقديم الغالي والنفيس وبذل الأنفس والمهج والأرواح والأشلاء في سبيل الله تعالى.

وأما قولهم"إن الثورة الديمقراطية الشعبية، تشييد واع للبلاد"فوالله الذي لا إله إلا هو لا أعلم أي تشييد واع هذا الذي يقصدون؟؟.

ولابد هنا أن أنبه إلى أني لا أطعن في الجهاد المبارك ضد فرنسا أبدا فهذه البلاد تخرج منها المجاهدون الذين شرفوا الجبال بتكبيراتهم وتهليلاتهم وقد سقط شهداء قضوا نحبهم في سبيل الله تعالى فرحمهم الله وتقبلهم، وإنما أتكلم هنا عما بعد الجهاد وأتكلم عمن سرق ثمرة الجهاد الجزائري المبارك فهاهم سموه"ثورة ديمقراطية شعبية"فبدلوا قولا غير الذي قيل لهم ألا لعنة الله على الظالمين.

جاء في تصريح للرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بلة في خضم أزمة صائفة 1962"إن مشكل الساعة هو الدولة والأساس أن تقوم الدولة الجزائرية على مؤسسات ديمقراطية وصحيحة وقوية."

ـ السيادة لا يمكنها أن تعبر عن نفسها إلا في إطار الدولة. والدولة ستكون خادما للشعب لا شرطيا عليه""

فالأساس عند هذا الطاغوت أن تقوم الدولة على مؤسسات ديمقراطية لا على مؤسسات شرعية تعبد الله وتوحده لا شريك له سبحانه، ولا يخفى على كل عاقل كفر الديمقراطية وأنها دين غير دين الإسلام والله جل جلاله يقول (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (سورة آل عمران: 85) . وأما قوله عن السيادة أنها لا يمكنها أن تعبر عن نفسها إلا في إطار الدولة يعني أن السيادة التي تعبر عن نفسها هي التي تكون في إطار الديمقراطية الكافرة وكل هذا يرجع إلى قصرهم الإسلام على المساجد والزوايا وما فيها من خبايا ورزاياوإدخالهم في الإسلام أمورا هو منها بريء وهي شرك بالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت