فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 192

بجعل السلطة والحكم بيده وهو صاحب القرار، إذن أخي فلتنتبه لهذا ولا تغتر بما يفعله السفهاء وما يقومون به من تسويغ للشرك والردة والعياذ بالله، فالحق أبلج والباطل لجلج يا أخا التوحيد قال تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (سورة الزمر: 65) فانظر وافهم وتأمل أختر أي الفريقين تريد"فريق هدى الله أم فريق حقت عليهم الضلالة"؟.

اللهم اهدنا إلى الحق بإذنك وأمتنا عليه.

وإليك يا موحد بهدلة ومهزلة أخرى لهذا النظام الخبيث فقد جاء في الميثاق الوطني 1976 في عهد الطاغية هواري بومدين ما يلي:"... تأكيد الإختيار الإشتراكي باعتباره الطريق الوحيد الممكن لتحقيق التنمية".

فانظر بالله عليك إلى هذه الحماقة كيف اعتبر هذا النظام الخبيث الإشتراكية الطريق الوحيد الممكن لتحقيق التنمية والأدهى أنه اعتبر طريق الإشتراكية الطريق الوحيد مما يعني أن الطرق الأخرى لا يمكنها تحقيق التنمية وطبعا كل الطرق لا يمكنها تحقيق التنمية إلا طريقا واحدا لا ثاني له وهو الطريق الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم:"تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنتي"هنا التنمية الحقيقية يا أعداء الله وهذا الطريق الذي يحقق التنمية ولا طريق غيره، لا طريق كارل ماركس ولا طريق آدم سميث ولا طريق جون ستيوارت ميل ولا طريق كينز ولا أي طريق آخر [1] .

(1) واأسفاه، أصبح الإسلام اليوم دين الشعائر بعيدا عن الشرائع فوالله الذي لا إله إلا هو وأنا شخصيا رأيت هذا بأم عيني، رأيت الجامعات تدرّس بين جدرانها الكفر والزندقة وتقدم الحلول على أساس الباطل أساس الرأسمالية وأتكلم عن الإقتصاد كوني رأيت هذا واضحا جليا ففي إحدى المقاييس كما حدثني من أثق به وعاينت هذا أيضا يوجد بحث واحد فقط بعنوان"البنوك الإسلامية"وماذا فيه؟

فيه الطعن في الإسلام والتشكيك في حرمة الربا وتفضيلها والدفاع عنها فترى الأستاذ يتبجح أنه لا فرق بين النظام الإسلامي والنظام الرأسمالي فتحريم سعر الفائدة ما هو إلا حبر على ورق وما هو إلا كلام دون تطبيق إذن فلا فرق ... والله المستعان.

ومما يندى له الجبين أني سمعت من أحد الأفراخ اعتباره أن الدين مشكل وعائق يحول دون تطبيق النطرية الإقتصادية الرأسمالية. ألا قبحك الله يا كلب صيد الكفرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت