فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 192

السلم والمصالحة الوطنية في مارس 2006 ولم يمكث إلا أياما معدودات وأعيد توقيفه وإيداعه سجن سركاجي مرة أخرى بسبب خطأ ارتكبه القضاء حسب زعم وزير العدل، وهذا الذي تحدثنا فيه عن مقالنا حول الإسلاميين الذي أبطل الشعب متابعتهم وبقوا من خلف القضبان والمنشور في كثير من مواقع المنظمات الحقوقية والصحف الدولية ... والجزائر طبعا عضو إلى جانب المغرب وتشاد والسينغال ونيجيريا في مبادرة الساحل الإفريقي لمكافحة الإرهاب، وقد طلب البنتاغون من الكونغرس اعتماد ميزانية إضافية قدرت ب500 مليون دولار يتم صرفها على المبادرة، وافق الكونغرس على 300 مليون من أصل 500 كميزانية إضافية لعام2008 [الشروق اليومي 11/ 08/07] وقد عدها الرئيس الأمريكي بوش في كثير من خرجاته بالشريك الهام لأمريكا ـ يقصد الجزائرـ، بمعنى أدق أنها الشريك الهام في محور الخير الذي يخدم المصالح الإستثمارية الأمريكية التي زحفت بها على العالم الإسلامي والعربي بزعم ضرب"الإرهاب"و"القاعدة في عقر الدار ".انتهى.

إذن فعلى المرقعين للطواغيت قراءة هذا المقال جيدا وغيره كثير، ويعلموا أن ولاة الخمور كلاب صيد للكفار، وأنهم حلفاء أمريكا في حربها على الإسلام، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"حليف القوم منهم"، وهذا الحديث فيه دلالة على أن حكام العصر طواغيت لهم حكم من يحالفونهم من الأمريكان واليهود وأعداء الملة، وقد رأيت أخي الكريم كيف يرى الغرب بقيادة الولايات المتحدة إلى الجزائر على أنها شريك هام في مكافحة الإرهاب الدولي المتمثل في القاعدة، وقد مر بك أخي الكريم في المقال ما حدث في قضية الإستنطاق وقدوم ضباط أمريكيين لاستجواب المعتقلين وماهذا إلا لأن أمريكا حليفة الجزائر فيما يسمى الحرب على الإرهاب ثم متى كان وأصبح البنتاغون يطلب من الكونغرس تخصيص ميزانية إضافية ب500مليون دولار لصرفها على مبادرة مكافحة الإرهاب؟؟

هل طلب ذلك لسواد عيون هؤلاء العملاء؟؟

لاشك بل هذا ضرب من الخيال أن تقدم أمريكا مساعدة لسواد عيون هؤلاء وهذا معلوم بل حتى هؤلاء العملاء يعلمون ذلك جيدا، وإنما قدمت أمريكا ذلك لأن رئيسها أعلن وصرح بملئ فيه وأمام مرئى ومسمع من العالم أن الحرب الصليبية الجديدة قد انطلقت وبما أنه كان يصرح في الكثير من خرجاته أن الجزائر شريك هام في هذه الحرب على الإرهاب فهذا يعني أنها كتيبة من كتائب جيش الصليب فهل هذا كفر دون كفر يا أفراخ المرجئة والجهمية؟؟؟.

هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت