فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 192

ـ اتباع أهوائهم وقد نهى الله عن اتباعها، قال تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (سورة البقرة: 120) .

ـ وطاعتهم فيما يأمرون ويشيرون به، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ) (سورة آل عمران: 149) . وقال سبحانه: (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا .. ) (سورة الكهف: من الآية 28) ، وقال أيضا: ( .. وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) (سورة الأنعام: من الآية 121) .

ـ والركون إليهم، قال تعالى: (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) (سورة هود: من الآية 113) .

والركون هو الميل والرضى بما يعرضونه على المسلم.

ومداهنتهم ومداراتهم ومجاملتهم على حساب الدين، قال عز وجل: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) (سورة القلم: 9) .

وإظهار الودّ لهم، قال تعالى: (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) (سورة المجادلة: من الآية 22) .

ويدخل في جملة ما تقدم إكرام الكفار وتقريبهم، وخاصة من الحكام، ومشاورتهم في الأمور الهامة، واتخاذهم بطانة من دون المؤمنين، ومعاونتهم على ظلمهم ونصرتهم والتشبه بأعمالهم وعادتهم وتقاليدهم، وأخذ الأمة بوسائل الترغيب والترهيب والإعلام وغيرها للتشبه بهم وتقليدهم في شؤون الحياة، واستعارة قوانينهم ومناهجهم في حكم الأمة وتربية أبنائها.

ويدخل فيه معاونتهم والتآمر و التخطيط معهم، وتنفيذ مخططاتهم والدخول في تنظيماتهم وأحلافهم، والتجسس من أجلهم، ونقل عورات المسلمين وأسرار الأمة إليهم والقتال في صفهم.

ويدخل فيه استئمانهم وقد خونهم الله عز وجل، وتوليتهم المراكز الهامة، وتنصيبهم في أهم الوظائف وأخطرها، وخاصة في الجيش والمرافق الهامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت