الصفحة 13 من 39

ومن ثم خصت الخشية بالله سبحانه في قوله تعالى: ... [1] .

وقوله تعالى: ... [2] ، وقوله تعالى: ... [3] ، لأن خوف الله تعالى ينبغي أنْ يكون في أعلى المراتب [4] ، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم: (أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ ... ) [5] .

ومن هذا لفظ الإكمال مع الإتمام نحو قوله تعالى: ... [6] .

(1) سورة الرعد، الآية (21) .

(2) سورة الأحزاب، الآية (39) .

(3) سورة الملك، الآية (12) .

(4) قال الراغب الأصفهاني:"الخشية خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه، ولذلك خص العلماء بها في قوله تعالى: ... [فاطر: 28] ، وقال تعالى: ... [عبس: 8 - 9] . انظر: المفردات، ص 149."

(5) هذا جزء من الحديث المتفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب النكاح برقم 4675،

9/ 89 - 90، ومسلم في كتاب النكاح برقم 1401، والنسائي في كتاب النكاح، 6 - 60. وانظر: رياض الصالحين للنووي، برقم 104 - 105، 2/ 143.

(6) سورة المائدة، الآية (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت