فهرس الكتاب
ومن ثم خصت الخشية بالله سبحانه في قوله تعالى: ... [1] .
وقوله تعالى: ... [2] ، وقوله تعالى: ... [3] ، لأن خوف الله تعالى ينبغي أنْ يكون في أعلى المراتب [4] ، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم: (أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ ... ) [5] .
ومن هذا لفظ الإكمال مع الإتمام نحو قوله تعالى: ... [6] .
(1) سورة الرعد، الآية (21) .
(2) سورة الأحزاب، الآية (39) .
(3) سورة الملك، الآية (12) .
(4) قال الراغب الأصفهاني:"الخشية خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه، ولذلك خص العلماء بها في قوله تعالى: ... [فاطر: 28] ، وقال تعالى: ... [عبس: 8 - 9] . انظر: المفردات، ص 149."
(5) هذا جزء من الحديث المتفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب النكاح برقم 4675،
9/ 89 - 90، ومسلم في كتاب النكاح برقم 1401، والنسائي في كتاب النكاح، 6 - 60. وانظر: رياض الصالحين للنووي، برقم 104 - 105، 2/ 143.
(6) سورة المائدة، الآية (3) .