الثقلين الإنس والجن على أنْ يأتوا بمثل القرآن ولن يأتوا بمثله، وأنَّ مصدر التشريع هو من عند الله تعالى، الذي أنزله قرآنًا يُتلى ليكون للعالمين بشيرًا ونذيرًا وهاديًا إلى الحق، ودستور حياة، ونظام حكم.
فذلك هو القرآن: إنْ نطق لم ينطق إلاَّ بالحق، وإنْ عَلَّم لم يعلِّم إلاَّ الهدى والرشاد، وإنْ صَوَّر لم يصوِّر إلاَّ أجمل لوحات الحياة، وإنْ رتَّل ترتيلًا لم يُسمع بعده لحن في الوجود.
ذلك كتاب الله المجيد: ... [1] .
(1) سورة فصلت، الآية (42) .