1 -عدَّد الله نعمه في هذه السورة مبتدئًا بذاته المقدسة مصدر النعم، ثم بالثناء على القرآن الكريم
2 -ثم ببيان جانب من مظاهر قدرة الله تعالى، ومن جميل صنعه، وبديع فعله .. اقرأ إن شئت قول الحق سبحانه: {الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ. خَلَقَ الْإِنْسانَ. عَلَّمَهُ الْبَيانَ. الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ. وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ. أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ} .
3 -وبعد أن ساق سبحانه ما ساق من ألوان النعم، أتبع ذلك ببيان أن كل من على ظهر هذه الأرض مصيره إلى الفناء، وأن الباقي هو وجه الله تعالى وحده ...
4 -ثم بين أهوال القيامة، وسوء عاقبة المكذبين .. اقرأ إن شئت قول الحق سبحانه: {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ} .
5 -ثم بين حسن عاقبة المؤمنين .. فقال: {وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ. ذَواتا أَفْنانٍ.}