طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) :فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) :هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) :جعل الله البحرين -العذب والمالح- يتجاوران ويتماسّ سطوحهما، لكن مع ذلك بينهما حاجز من قدرة الله لا يطغى أحدهما على الآخر فيمتزجان، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) :فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟