الصفحة 16 من 42

يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) : أي يخرج لكم من الماء اللؤلؤ والمرجان، كما يخرج من التراب الحب والعصف والريحان، واللؤلؤ صغار الدر، والمرجان كباره

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟

وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) : أي وله جل وعلا السفن المرفوعات الجاريات في البحر، كالجبال في العظم والضخامة، ووجه الامتنان بها أن الله تعالى سيَّر هذه السفن الضخمة، من قُطرٍ إلى قطر، ومن إقليم إلى إقليم، وجريها في البحر لا صنع للبشر فيه، وهم معترفون بذلك، حيث كانوا يقولون:

(لك الفلك ولك الملك) وإذا خافوا الغرق دعوا الله تعالى خاصة مُخْلِصِينَ لَهُ

الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ [سُورَةُ العَنْكَبوتِ: 65]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت