ويمكن الوصول إليها ... إذن هذه الآية لا تتعارض أبدًا مع وصول الإنسان إلى القمر أو المجرات الأخرى .. فلننتبه
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟!
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) يُصَبُّ عليكما -يا معشر الجن والإنس- في الآخرة لهبٌ من نار ونحاس مذاب، فلا تقدران على دفع هذا العذاب.
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) : فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، لتنزل الملائكة منها لتحيط بالخلائق من كل جانب .. فتكون عندئذ مثل الورد الأحمر من حرارة النار، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.