الصفحة 20 من 42

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟

فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) : أي ففي ذلك اليوم الرهيب، لا يُسأل أحدٌ من المذنبين من الإنس والجن عن ذنبه،

لأن للمذنب علامات تدل على ذنبه، كاسوداد الوجوه، وزرقة العيون، فلا يقال له: أنت المذنب أو غيرك؟ ولا يقال: مَن المذنب منكم؟ بل يعرفون بسوآد وجوههم ...

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟

يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41) : يُعرف المجرمون من الإنس والجن بعلامة يتميزون بها كسواد الوجه وزرقة الأعين .. وغير ذلك كما قال تعالى: {وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} [سُورَةُ طَهَ: 102] ،فيؤخذ بمقدم رءوسهم

وأقدامهم، فيلقى بهم في جهنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت