الصفحة 21 من 42

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟

هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) :يُقال لهؤلاء المجرمين-توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا

يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) : تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) : أي وللعبد الذي يخاف قيامه بين يدي ربه للحساب جنتان: جنة لسكنه، وجنة لأزواجه وخدمه، كما هي حال ملوك الدنيا، حيث يكون له قصر ولأزواجه قصر .. ، وإنما كانتا اثنتين ليضاعف له السرور، بالتنقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت