من جهة الى جهة وفي الحديث: {جنَّتانِ من فِضة، آنيتُهما وما فيهما، وجنتَّان من ذَهب، آنيتُهما وما فيهما .... [1] }
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) : الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار. وخص الأفنان- وهي الغصون - بالذكر لأنها هي التى تورق وتثمر، ومنها تمتد الظلال، وتجنى الثمار
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟
(1) رواه البخاري 8/ 479 في تفسير سورة الرحمن، باب {ومن دونهما جنتان} ، وباب {حور مقصورات في الخيام} ، وفي بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة} ، ومسلم رقم (180) في الإيمان، باب قوله عليه السلام:"إن الله لا ينام"،والترمذي رقم (2530) في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة غرف الجنة. انظر: جامع الأصول لابن الأثير 10/ 498 برقم: (8029)