الصفحة 24 من 42

من ديباج خالص، وثمر الجنتين قريب للمتناول.

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟

فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) : في الجنان زوجات حابسات أبصارهن على أزواجهن، أبكار لم يقربهن إنس قبلهم ولا جان. فلم (يَطْمِثْهُنَّ [1] يمَسهن ولم يجامعهن أحد قبل أزواجهن، لا من الإنس ولا من الجن، بل هنَّ أبكار عذارى

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟

(1) قال الألوسي: وأصل الطمث خروج الدم، ولذلك يقال للحيض طمث، ثم أطلق على جماع الأبكار، لما فيه من خروج الدم، ثم على كل جماع، وإن لم يكن فيه خروج دم

انظر روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني 14/ 112 الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، 1415 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت