الصفحة 25 من 42

كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) : كأن هؤلاء الزوجات في الحسن وصفاء

اللون: الياقوت والمرجان. في صفائهن وحمرتهن [1]

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟

هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) : هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ والإستفهام من

(1) ففي الحديث: عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنة ليُرَى بياضُ سَاقِها مِن وراءِ سبعينَ حُلَّةَ، حتى يُرى مخُّها، وذلك بأن الله عز وجلَّ يقول: {كأَنَّهن اليَاقوت والمرجان} [الرحمن: 58] فأما الياقوت، فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكًا ثم استصفيته لأُرِيتَهُ من ورائها» أخرجه الترمذي وقال: وروي عن ابن مسعود، ولم يرفعه، وهو أصح. رواه الترمذي رقم (2535) و (2536) و (2537) في صفة الجنة، باب في صفة أهل الجنة، ورواه أيضًا ابن حبان في"صحيحه"رقم (2632) "موارد"في صفة الجنة، باب نساء أهل الجنة. انظر: جامع الأصول في أحاديث الرسول لأبي السعادات ابن الأثير 10/ 506 برقم: (8045)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت