الحق سبحانه: ليس لطلب الفهم ... - حاشى فهو العالم المطلع على كل شيئ فلاَ تَخْفَى عليه خَافِيَةٌ -، والاستفهام هنا: للنفيِّ، للنفي أن يكون هناك مقابل لعمل الخير، سوى الجزاء الحسن، فالمراد بالإحسان الأول، القول الطيب، والفعل الحسن، والمراد بالإحسان الثاني: الجزاء الجميل الكريم على فعل الخير.
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟
وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) : أي ومن دون تلك الجنتين في الفضيلة والقدر، جنتان أخريان، قال المفسرون: الجنتان الأوليان للسابقين، والأخريان لأصحاب اليمين، ولا شك أن مقام السابقين أعظم وأرفع ... فيكون معنى (وَمِنْ دُونِهِمَا) بمعنى أقل، أي: وأقل من تلك الجنتين المذكورتين من قبل، في المنزلة والقدر، جنتان أخريان .. وعلى هذا المعنى سار جمهور المفسرين
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟