فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) : فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) : في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق مشرقات الوجوه .. [1]
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) : فبأيِّ نعمةٍ من نعم ربكما تجحدان؟
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) : وفي الجَنَّةِ نِسَاءٌ حِسَانُ الوُجُوهِ، حُورُ العُيُونِ، قَدْ قَصَرْنَ طَرْفَهُنَّ عَن النَّظَرِ إلى غَيرِ أزْواجِهِنَّ، وَقَدْ لاَزَمْنَ بُيُوتَهُنَّ، فَلَسْنَ بِطَوَّافَاتٍ في الطُّرُقَاتِ. وحُورٌ: - نِسَاء بِيضٌ حِسَانٌ. وأصل كلمة الحور: هي جمع
(1) والضمير في قوله تعالى: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} يعود إلى الجنات الأربع: الجنتين المذكورتين في قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} والجنتين المذكورتين هنا في قوله سبحانه: {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} .