هذه الآية من العجائب التى لم تكن معروفة للناس وقت نزول القرآن. إنما عُرفت حديثًا حين سعى الإنسان إلى التعرف على ظواهر الطبيعة بوسائل علمية دقيقة .. ... إن الماء العذب الذى تَصبه الأنهار في البحار والمحيطات يَظل محافظًا على عذوبته غير ممتزج بملوحة البحر مسافة طويلة داخل البحر، كأنهما معزولان أحدهما عن الآخر بذلك (( البرزخ ) )الذي يمنع عدوان أحدهما على الآخر!
بل الأعجيب من ذلك، أن مياه البحر الأحمر لا تمتزج بمياه المحيط الهندى عند باب المندب- ذلك البرزخ الذى يفصل بين البحر والمحيط - مع أن كليهما ماء ملح. ولكن نسبة الملوحة مختلفة بين هذا الماء وذاك، فيظل أحدهما طافيا فوق الآخر لا يمتزج به!