فهرس الكتاب
? جعل الحسنة بعش أمثالها، وتضاعف أضعافًا كثيرةً لا تُحصى في بعض الطاعات، والسيِّئة بمثلها، وجعل الحسنات يُذهبنَّ السيِّئات.
? وجعل العوارض: كالمرض سببًا لغفران الذنوب، وطلب العلم والسفر سببًا لاستجابة الدعاء.
? وجعل البلوى لبني البشر حبًا منه لهم، وسببًا للغفران، وبالصبر على البلوى تنال به الدرجات العلا.
? واعتنى به بعد موته - ولو قتلًا: فنهت عن القتل أصلًا، وإن حدث - ظلمًا أو بحق - فلا بدَّ من عدم التعذيب فيه، والنهي عن المُثْلة بعده.
? واعتنى به بعد موته فأوجبت: تغسيله، وتجهيزه وتكفينه، والصلاة عليه، ودفنه، ووصول ثواب الأعمال الصالحة إليه، وبقاء ذمته بالقدر الذي تستحصل حقوقه، وتدفع ديونه [1] .
ولو شئنا أن نحصي أنواع عناية الباري جلَّ وعلا ببني البشر، لما أحصيناه، فرحمته وسعت كلَّ شئٍ، وعذابه يخصُّ به من يشاء.
فمن النصوص المؤيدة لما ذكر - وهناك غيرها -، قوله تعالى:
وإذ قال ربُّك للملائكة إنِّي جاعلٌ في الأرض خليفة قالوا أ تجعل فيها مَن يُفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبِّح بحمدك ونقدِّس لك قال إنِّي أعلم ما لا تعلمون (وعلَّم آدم الأسماء كلَّها ثم عرضهم على الملائكة فقال ـنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين (قالوا سبحانك لا علم لنا إلاَّ ما علمتنا إنَّك أنت العليم الحكيم (قال يا آدم أنبئْهم بأسمائهم فلمَّا أنبأهم بأسمائهم
(1) النصوص الدَّالة على كلِّ ذلك معروفة، ولعل أغلبها سيأتي في ثنايا البحوث القادمة.