الصفحة 34 من 40

منطوق العقل نفسه، إذ يجعل فعل الله بإرسال الرسل عبثًا!!، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرا، ومن هذا يتَّضح لك ما فلناه عن النص الذي نقلناه آنفًا.

وكانت عناية الله بالإنسان وتكريمه من أوجهٍ:

? خلقه إيَّاه بيده.

? نفخه فيه من روحه.

? تعليمه إيَّاه بنفسه.

? إسجاد الملائكة له.

? جعله أهلًا لخطابه ورسالاته.

? استخلافه في أرضه.

? تفضيله على باقي مخلوقاته بالعقل والإدراك.

? تفضيله على باقي مخلوقاته بخلقه في أحسن تقويم بهيئةٍ حسنة.

? تسخيره كلَّ ما في الكون له، وجعل له القدرة على قهره.

? إنزاله الرسالات للإنسان التي وفرت له سبل الهداية، لكي لا يركن إلى خاصَّة نفسه، ونوازعها الغالبة على صفاته الخيرية.

? ووفرت الرسالات: العدالة في .. المساواة أمام الشرع ويوم القيامة، والعدالة الدنيوية، والعدالة في عدم الإكراه في الدين، وفي حفظ مصاله الضرورية والحاجية والتحسينية.

? ومهدَّ له سبيل التوبة، وقبولها منه رحمةً منه واعتناءً بالإنسان.

? وجعل له سبلًا للتقرب إلى الله عزَّ وجلَّ، وشرَّع له العبادات المفروضة، والنوافل والزيادات التي تقربه إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت