الصفحة 40 من 40

على معتقد واحد مع أن المشهور عنهم خلاف ذلك .. الخ. وهذا طرقها الخبر الصادق بطريق النقل المتواتر عمَّن: شاهد، وسمع، وأحس.

الثانية / معنوية: وهي إخباراته عن بعض المغيَّبات التي تحققت، ومعجزته الكبرى في القرآن العظيم، ومعجزة هذه الأحكام التي وردت في الكتاب والسنة وما فيها من مقبولية العقل، وتلبية حاجة المجتمع الإنساني .. وليس هذا موضع الكلام فيه.

فإذا ثبتت نبوة محمد عليه السلام، فلابدَّ من دراسة أحكام شريعته البهيَّة، والأحكام العليَّة، ودراسة العلوم التي نشأت في الأمة على مرِّ العصور، لكي نصل إلى مراد الله فنقوم بتطبيقه.

وهذا أمرٌ فيه نوع عسرٍ على المبتدئين / ولكي لا يذهب من أعمارهم ما يجب إنفاقه في الأهم، فقد وضع هذا العلم لاختصار الطريق، مع التسوية والتمهيد ..

هذا ولما كا رسول الله عليه السلام عربيًا، نشأ في بلاد هم ومات فيها، فلابدَّ من معرفة: معنى كلمة العرب، وأجيالهم ومن أيِّها كان رسول الله عليه السلام، وبلادهم .. وهذا موضوع الفصل القادم إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت