عليه وسلم:"اقرأ. ابن حضير!"قال: فقرأت, ثم جالت أيضًا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقرأ. ابن حضير!"قال فانصرفت, وكان يحيى قريبًا منها, خشيت أن تطأه, فرأيت مثل الظُّلة فيها أمثال السُّرج. عرجت في الجوَّ حتى ما أراها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تلك الملائكة كانت تستمع لك, ولو قرأت لأصبحت يراها الناس, ما تستتر منهم"
صحيح (م)
(1) المربد: هو المكان الذي يُتيبس فيه التمر.
(2) جالت: أي وثبت.
(3) خفت أن تدوس على ولدي يحيى.
(4) المراد كالسحاب أو سقف البيت أو الشيء الذي يُظلِّل الشخص.
-قال الله عز وجل: (وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) [الإسراء: 82] .
وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ( [يونس: 57] .
-عن عائشة رضي الله عنها"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوَّذات وينُفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها".