(1) في رواية للبخاري (سورتين من آل حاميم في كل ركعة) .
-قال الله تبارك وتعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ(1) اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ) [الحج: 32] .
-وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نسافر بالقرآن إلى أرض العدو" (2) .
صحيح (خ. م)
-وفي بعض الروايات"مخافة أن يناله العدو".
صحيح (م) .
-وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لليهود:"ائتوني بالتوراة"فأتي بها فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها ثم قال:"آمنت بك وبمن أنزلك ....".
حسن (د)
(1) وشعائر الله هي أعلام الدين الظاهرة بصفة عامة.
(2) فإذا خشي على المصحف من الإمتهان عند الكفار لا يسافر به إلى أرضهم، وهذا في كل مكان يمتهن فيه المصحف أو يخشى عليه من ذلك فليبعد المصحف عنه، والله أعلم.