فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 49

للمؤمنين إنه جلاء للأحزان ودواء للأبدان، وربيع للقلوب، وذهاب للهموم والغُموم.

هو أصدق كتاب وأحسن حديث وخير كلام إنه مهيمن على الكتب من قبله وقائد لمن تبعه إلى جنات النعيم إنه منجي من النيران ومنقذ من الخسران، وشفيع لحملته يوم يقوم الأشهاد إنه مؤنس في القبور، وشفيع لحملته يوم البعث والنشور، وهاديًا إلى سبيل السلام فإلى شيء من هذه الفضائل وقبس من تلك الآداب، والله المستعان، وما توفيقي إلا بالله.

وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.

كتبه

أبو عبد الله مصطفى بن العدوي شلباية

(1) أظهر الأقوال في ذلك -والله أعلم- أن معجزة كل نبي كانت تنتهي بانتهاء عصره ولا يشاهدها إلا من حضرها, أما معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الكبرى وهي القرآن فمستمرة إلى يوم القيامة, وظهور ما أخبر به من المعجزات لا يخلو منه عصر من العصور.

(2) رواه البخاري ومسلم.

فضل التمسك بالقرآن واتباعه

-قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ المُصْلِحِينَ) [الأعراف: 170] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت