-وفي زيادة لمسلم:"وإذا قام صاحب القرآن فقرأ بالليل والنهار ذكره، وإذا لم يقم به نسيه".
-وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيًا (2) من الإبل في عقلها".
صحيح (خ. م)
(1) المعقلة: المربوطة بحبل والمشددة به.
(2) تفصيًا: أي انفصالًا.
ولا يقل نسيت (1) (1) (1) بل هو نُسّى
-عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"بئسما لأحدهم يقول: نسيت آية كيت وكيت, بل هو نُسى, استذكروا القرآن؛ فلهو أشد تفصيًا (2) من صدور الرجال من النعم بعقلها".
صحيح (خ , م)
(1) المعنى: والله أعلم. بئست الحالة- حالة التفريط والتقصير- التي وصلت بك إلى أن تقول: نسيت, قال النووي -رحمه الله-: وهى كراهة تنزيه، وأنه لا يكره قول: أنسيتها، وإنما نهى عن نسيتها؛ لأنه يتضمن التساهل فيها والتغافل عنها، وقد قال تعالى: (آتتك آياتنا فنسيتها (, وقال القاضي عياض: أدل ما يتأول عليه الحديث أن معناه ذم الحال لا ذم