فهرس الكتاب
وخارجها، وإن بصمات إمام الجهاد في جميع أنحاء أفغانستان بادية للعيان، سواء كانت عسكرية أو تعليمية أو إعلامية أو اجتماعية أو صحية.
الهدف الثالث: ليكون صوت الحق الناطق باسم الجهاد في العالم:
ولهذا كان إمام الجهاد يرى أن الإعلام أمر مهم وضروري لنقل صوت الجهاد والمجاهدين إلى العالم العربي والإسلامي حتى ينتشر هذا النور في الأرض، ولأهمية الإعلام فقد أنشأ الشهيد عزام مجلة الجهاد تصدر غرة كل شهر، كما اقترح عليه الأخ أبو عادل تأسيس نشرة أسبوعية باسم لهيب المعركة تنقل أخبار المعارك وانتصارات المجاهدين أسبوعيا أولا بأول.
والكل يدرك ما بذله إمام الجهاد في نقل الأخبار العسكرية للمجاهدين للمسلمين في الأرض، ثم الدور الحقيقي والفعلي الذي قام به حقا في نقل صورة الجهاد للعالم الإسلامي وللمسلمين في الأرض.
الهدف الرابع: دفع الشباب العربي المجاهد إلى ميادين القتال داخل أفغانستان:
لقد جمع الإمام الشهيد عزام بصرخته المدوية مئات من الشباب المسلم الوافد من كل مكان، وبدأ ينظمهم ويعبئهم ماديا ومعنويا، ويوجههم إلى داخل الجبهات، لخوض أشرس المعارك ضد الشيوعيين، ووقوفهم بجوار إخوانهم المجاهدين الأفغان.
لقد كان أثر الإمام الشهيد واضحا وملموسا في دفع الشباب العربي المسلم وتحميسهم للمشاركة عمليا داخل الجبهات، ولاتزال معسكرات التدريب التي أسسها داخل أفغانستان للمجاهدين العرب تشهد له.
إن وقوف المجاهدين العرب بجوار إخوانهم في العقيدة (المجاهدون الأفغان) كان له أثر في المشاركة فعليا في المعارك لرفع معنويات المجاهدين الأفغان، فعندما يحس المجاهد الأفغاني أن بجواره مجاهدا عربيا ترك وظيفته أو جامعته أو شركته وجاء إلى أرض أفغانستان ; فإن هذا يدفع الأفغاني إلى الثبات في موقعه وعدم تركه، ولو دفع له خارج أفغانستان قناطير مقنطرة من الذهب والفضة.
وأخيرا فقد سطر التاريخ بمداد من نور المعارك التي خاضها المجاهدون العرب والأفغان في ميادين النزال على أبواب كابل وجلال آباد وخوست وشمال أفغانستان وغيرها من مناطق أفغانستان،