الصفحة 172 من 252

مظلة واقية له من الأخطار الخارجية قرروا إسقاط هذا الترس حتى يستطيعوا النفاذ إلى قلب هذا الجهاد ويطعنوه الطعنة النجلاء.

لقد ضاق أعداء الجهاد بإمام الجهاد ذرعا بعد أن عجزوا وجها لوجه سواء كان في ساحة ميدان الجهاد أو عبر البيان والكلام، فأجمعوا على تغييبه واغتياله عن طريق الأساليب الخبيثة، وبهذا العمل اللئيم الجبان.

الجانب العسكرى في حياة الإمام الشهيد

عبد الله عزام *

رغم أن الإمام الشهيد عزام لم يدخل الكليات العسكرية إلا أن الجهاد ربى فيه روح الجندية الصادقة لله تعالى، وأعطاه خبرة عالية في المجال العسكري، إذ تربى أولا في خنادق القتال على أرض فلسطين، ثم انتقل إلى مدرسة أكبر وهي مدرسة الجهاد في أفغانستان، فألهمه الله عز وجل الفهم الدقيق في القضايا العسكرية، وإنك لتعجب وأنت تقرأ مقالاته وكتاباته وتحليلاته حول الأمور العسكرية كأنه رجل متخصص في هذا المجال، وإنما هي نتاج خبرة لممارسته الجهاد في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت