فهرس الكتاب
ألم يعلموا أن مقام أحدكم في سبيل الله في فلسطين أو أفغانستان, أو في المناطق الساخنة من العالم الاسلامي التي يجري فيها القتال بين المسلمين والكفار, و أنت فوق ناقتك أفضل من عبادتك في بيتك سبعين عاما (أي طيلة حياتك) ? كما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( مر رجل من أصحاب رسول الله ص بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فاعجبته فقال: لواعتزلت الناس فاقمت في هذا الشعب ولن أفعل حتى استأذن رسول الله ص فذكر ذلك لرسول الله عليه الصلاة والسلام فقال:(لاتفعل فان مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما ألاتحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة ? أغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فوق ناقة وجبت له الجنة) هذا الحديث رواه الترمذي برقم (0561) وقال: حديث حسن وصححه الحاكم.
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك واتوب اليك.
م--ن واق-ع ال-ج-ه-اد
بقلم الدكتور/ أبو مجاهد
كنت مع بعض الأخوة في بيشاور في النصف الأول من رمضان هذا العام فقال أحدهم: لو أن هذه الجلسة حول الكعبة, حيث زمزم والحرم, والطواف حول البيت العتيق فأجبته - وقد ظهر على قسمات وجهه التعجب والاستغراب!! - قلت له: هل أدلك على أعظم من ذلك ? قال: نعم. فقلت موضحا له الأمر: ليس هناك عبادة أفضل من الجهاد والرباط في سبيل الله سوى الايمان بالله فقط ; وهذا ليس من عندي, إسمع إلى قول النبي ص وهو يقول لابي ذر رضي الله عنه حيث قال:؛قلت يارسول الله أي العمل أفضل ? قال الايمان بالله والجهاد في سبيله «رواه مسلم برقم (48) .