الصفحة 10 من 44

فالناطق يستطيع بشيء من التضييق الموضعي لموضع نطق كل من الضمة والكسرة، أن ينتج شبه الحركتين [الواو والياء] منعزلين عن السياق الحركي؛ لأنه مع التضييق يزيد توتّر عمود الهواء المار في منطقة النطق، ولكي نستدل على الفارق الدقيق في الموضع النطقي الخاص بالحركة وشبه الحركة، فقد أخذنا معدل تردد المكوِّنين الصوتيين [Formant] لكل من الضمة والواو شبه الحركة من جانب، والكسرة والياء شبه الحركة من جانب آخر، في الأبنية التقابلية المسجلة في الجدول الآتي:

شبه الحركة ... الحركة

الضمة ... دَلْوْ dalw ... دَلو dalu

الكسرة ... رَمْيْ ramy ... رمي rami

ومعدّل القياسات الرقمية لكل من هذين الترددين سجلا اعتمادًا على خمس مشاركات، نطقت كل منهنّ الكلمات السابقة ثلاث مرات، فكانت حصيلة المحاولات النطقية المسجلة خمس عشرة محاولة. وقد ظهرت النتائج كما هي مثبتة في الشكلين (1 - 1) و (1 - 2) حيث يعرض الشكل الأول رسمًا بيانيًا لمعدّل النتائج الرقمية لكل من F 1 و F 2 للحركة وشبه الحركة في الكلمات المدروسة، في حين يعرض الشكل الثاني الرسم الطيفي spectrograph لكلٍّ من هذه الكلمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت