الصفحة 14 من 44

ج - الياء ... د - الكسرة

الشكل (1 - 3)

ويبين شكل اللسان عند نطق كل من الحركة وشبه الحركة معتمدا في ذلك صورة أشعة إكس

وبهذه التباينات الموضعية في إنتاج الحركة وشبه الحركة يتبين عدم قوة الرأي القائل بلزام تتابع حركتين متباينتين من أجل تحقق نطق شبه الحركة؛ أما وجود شبه الحركة في أبنية العربية في سياق الحركات؛ فلأنها تعد من الجانب الوظيفي من الأصوات الصامتة التي تستند في وجودها البنائي على حركة، وليس لأنها لا يمكن أن تنتج نطقيًا إلاّ بوجود حركة سابقة أو لاحقة.

هذا في ما يتعلق بالرأي الأول الذي قدمه أحمد مختار عمر في آراء الدارسين في تحليل الحركة المزدوجة [1] حيث اعتبرها هؤلاء وحدة واحدة تقوم بوظيفة فونيم واحد. أما ما يتعلق بالتحليل الثاني الذي اعتبر الحركة المزدوجة تتابعا من العلل المنفصلة، فأرى أنه لا توافق بين تسمية المصطلح وتحليله، فعندما نقول إن هذا النوع من الحركات يسمى حركة مزدوجة فالناتج الصوتي هو حركة واحدة تتميز بالازدواج بين حركتين، وعندما تحلل على أنها تتابع لحركتين منفصلتين فقد خرجت من كونها حركة مزدوجة ودخلت في اصطلاح حركتين منفصلتين، وما هكذا طبيعة الحركة المزدوجة، فكيف إذن تسمى حركة باستخدام المفرد وتعرف بأنها حركتان منفصلتان، هذا من جانب، أما من الجانب الآخر فإن الأخذ بهذا التحليل ينفي تماما احتمالية وجود هذا النوع من التتابع الحركي في أبنية اللغة العربية، فهي تتشكل عرضا في تحولات البنية التحتية وينتهي وجودها

(1) 21) انظر صفحة 74 من الدراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت