الشكل (1 - 15)
وبعد، فكما أن العربية قد تخلصت من هذه التتابعات في عدد من أبنيتها، فقد سلكت سبيل بقائها في بعضها الآخر، وذلك في سياق صوتي واحد وهو التضعيف؛ أي في السياقات التي يبدأ فيها المقطع اللاحق بشبه الحركة التي انتهى بها المقطع السابق، وذلك نحو:
أ- الفعل الماضي المبني للمجهول من الأجوف الواوي واليائي الذي جاءت عينه مُضعفة، مثل: لُيِّنَ [luyyina] ، عُيِّنَ uyyina]؟ [، لُوِّنَ [luwwina] ، جُوِّعَ [a؟juwwi] .
ب- ما بُنِيَ على الوزن [فُعَّل] من الأجوف اليائي، مثل: ضُيَّع [duyya] ، سُيَّر ... [suyyar] .
ج- ما بُني على وزن [فُعّال] من الأجوف الواوي، مثل: رُوّاد ... [ruwwa:d] ، زوّار [zuwwa:r] ، دُوّار [duwwa:r] .