«التفاؤل في شعر إيليا أبو ماضي
ومحمد حسين شهريار»
(1) الدكتور محمد خاقاني الأصفهاني
محمد جعفر اصغري (2) أ.
إنّ الاهتمام الخاصّ الذي لقيه الأدب المقارن من قبل الأدباء والنقّاد في السّنوات الأخيرة حقيقة مسلم بها؛ لأنّ ماهيّة مثل هذا الأدب قد تسوق الباحث نحو الولوج في ميادينه وسبر أغواره. مع ذلک، ماحظي به من اهتمامات لا يزال ضئيلا وبحاجة ماسّة إلي دقّة أوفر واهتمام أکثر. إنطلاقا من المذکور آنفا، تحاول هذه الدراسة أن تسهم- ولو قليلا- في الأدب المقارن مع دراسة التفاؤل في شعر إيليا أبي ماضي ومحمد حسين شهريار. تصبّ المقالة جلّ همّها في هذه الدراسة اعتمادا علي ما تعتقد به المدرسة الأمريکيّة من عدم وجود التأثير والتأثّر في الدّراسة المقارنة. فطبقا لما ذُکر تتناول المقالة المظاهر التفاؤليّة کالتسليم أمام القضاء والقدر، المعاد، التمتّع بالطبيعة البهيجة التي خلقها الله سبحانه وتعالي، ترويج المحبّة، حبّ الحياة، الصبر، النزعة الإنسانيّة، مع الإتيان بالقواسم المشترکة ووجوه التباين في أيّ مظهر تفاؤلي.