الصفحة 34 من 38

ظهرلنا أنّ الشاعرَين يُحبّان الحياة، ممّا عزّز في نفسيهما السعي وراء العمل، باذلَين أقصي الجهود لبُلوغ الهدف. تتلخّص القواسم المُشترکة بين الشاعرين في حبّهما للحياة فيما يلي:

1 -يجب علي الانسان أن لا يکون مَکتوف الأيدي أمام ما يمرّ به من أحداث.

2 -بالکدّ وتحمّل التعب يُمکن الوصول إلي الهدف المنشود.

3 -يحسن بالانسان أن يعزّز في نفسه الميل إلي الرفعة والسموّ.

وجه التباين:

أمّا نقطة الخلاف فتظهر في اعتبار شهريار الحياة لآليء، حاضًّا الانسان أن يَغوص في بحر ال «عشق» [الحُب] ثمّ يفدّي بنفسه للحياة. تُري! بماذا يذکّرنا اللؤلؤ؟ فطبيعي أن يذکّرنا بشئ ثمين يَسعى الناس للحصول عليه. فتشبيه الحياة باللؤلؤ يَدلّ دلالة واضحة علي ما عند شهريار من قوّة في النفس تحدوه نحو الحياة.

الخاتمة:

بعد هذه الجولة في رياض أدب أبي ماضي وشهريار الغنّاء، وتتبّعنا نقاط الإلتقاء ووجوه التباين ُننهي هذه الدّراسة بعرض ما وصلناه إليه من نتائج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت