الصفحة 33 من 38

أحبّ سِواي العيشَ لَهوًا وراحَةً ... فأحبَبتُها کدًّا وأنکرتُها لهوًا

وَ ما دامَ فِي الدّنيا سُمُوٌّ وَرِفعَةٌ ... فَما أنا مَن يَرضي وَيَقنَعُ بِالأردإ

(ديوان أبي ماضي، شمس الدين، 1426: 172)

فيظهر لنا أبو ماضي في مرآة شعره انسانًا يُحبّ الحياة، ويَسعي في طريقها غير راض وقانع بالأردإ.

أمّا شهريار فهو يغوص في بحر الحياة، مُتصيّدا لآلي جميلة:

گر خود تُرا بِسير تکامل شکيب نيست ... ازآن توست نَقص نه از آن زندگـــــي

غوّاص عِشق باش کَزين بَحر بيکران ... آري بِچنگ لؤلؤ ومرجانِ زندگـــــــي

امروز قَدر زندگي خود شناختم ... اي جان شهريار بقُربان زندگــــــــــي

(شهريار، 1385،ج 1: 588)

الترجمة: لو لم تکن صابرًا علي مصيرک، لا تنح باللائمة علي الحياة. غُص في بحر الحب، تتصيّد اللآلي الجميلة. اليوم عرفت قدر حياتي، فمن ثمّ أفدّي بنفسي للحياة.

القاسم المشترک:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت