الصفحة 17 من 25

الشطرالأول: ... الشطر الثاني:

حرف نفي (إن) ... حرف استدراك أفاد النفي (لكن)

المرء ميت ... أن يبغى عليه

انقضاء الحياة ... فيخذلا

قراءة عناصر التركيب المتكاملة والمتقابلة تؤدي إلى التصور التالي:

المرء ميت= البغي

انقضاء الحياة=الخذلان

وبتبديل المواقع في تقديم أو تأخير في صياغة النتائج يصير البغي مساويًا الموت، ويصير الخذلان مرادفًا لانعدام الحياة أي الموت المعنوي، لأنّ الحياة ليست عيشًا إن لم يكن العيش مصحوبًا بالكرامة.

النتيجة:

سالب (إن) . سالب (المرء ميتًا) =موجب # (سالب) انقضاء الحياة

(لكن) = سالب. (أن يُبغى) = سالب. (فيخذلا) = سالب

أي، ليس الموت انقضاء الحياة، (إن المرء ميتًا) ؛ لأن الموت الحقيقي كامن في البغي والخذلان؛ (أن يبغى عليه فيخذلا) ؛ إذًا: انقضاء الحياة (_) // البغي والخذلان (_)

أي أنّ البغي والخذلان هما السبب الرئيس في انقضاء فاعلية الحياة، فالموت الجسدي خلاص، والخذلان موت روح المكارم.

يظهر تحليل علاقات العناصر الرياضية والمنطقية بعضها ببعض أنّ أيّ تبديل أو تحريف في الكلمات أو مواقعها، أو علاماتها، يحدث تغييرًا في النتيجة، ولا يوصل إلى حقيقة الفكرة التي رمى إليها الشاعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت