الصفحة 3 من 59

الرجل المجاهد الفدائي كان يُقتل بيد عدوه وليس بفعل نفسه, وكذا شبهة منع تلك الغارات لاحتمال قتل معصومي الدم خطأ عند القيام بها , وشبهات أخرى تناول الكتاب تفنيدها كما سيتضح للقارئ أثناء قراءته له.

فبدا الكتاب - بفضل الله - وقد شمل موضوعه شمولا بلا إطالة, واختصره اختصارا بلا إخلال مدعوما بالأدلة الشرعية, مرتبا ومهذبا وأوضحت معاني كلماته بطريقة سهلة على من تناوله تفي بمرادنا في إيصال العلم الشرعي إلى مبتغيه.

كما عرضت لفتاوى بعض كبار علماء الأمة في نهاية الكتاب في موضوع الغارات الفدائية وأحكام التترس [1] .

ويشتمل الكتاب على الآتي:-

-مقدمة في وجوب الجهاد وفضل الشهادة.

-الباب الأول: ويشمل عشرة فصول كالآتي:-

الفصل الأول: تعريف الغارات الفدائية.

الفصل الثاني: جواز إتلاف النفس لمصلحة إعزاز الدين وإظهاره.

الفصل الثالث: إجماع العلماء على جواز تقحم المهالك في الجهاد.

الفصل الرابع: جواز حمل الواحد على العدد الكثير من العدو في الجهاد وإن تيقن الهلكة.

الفصل الخامس: خروج من قتل نفسه لمصلحة الدين عن النهي الوارد في قتل النفس.

الفصل السادس: خروج من عرّض نفسه للقتل في سبيل الله عن إلقاء النفس في التهلكة.

الفصل السابع: فضل الصبر- لمن أيقن الأسر- والقتال حتى الموت ورفض الاستئسار.

الفصل الثامن: فضل الصبر على القتل وعدم النطق بالكفر.

الفصل التاسع: فضل الصبر على القتل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الفصل العاشر: مسألة قتل النفس لمصلحة الدين أو لدرء مفسدة عن الدين كعدم إفشاء الأسرار تحت التعذيب.

(1) يقول الشيخ يوسف العييري رحمه الله في كتابه المذكور:"ولقد سمعنا كما سمع غيرنا أن أكثر علمائنا في هذا العصر ولله الحمد والمنة يجيزون مثل هذه العمليات، وقد صدرت فتاواهم الجماعية منها والفردية لإخواننا الفلسطينيين حينما احتاجوا لذلك ضد الصهاينة المعتدين وقد بلغت أكثر من ثلاثين فتوى على حد اطلاعنا، فنحمد الله أن أمتنا فيها من يفتي بمقارعة الأعداء والنكاية بهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت