الصفحة 3 من 7

لغة للفهم والإفهام. وفصحى التراث، وهي اللغة التي يشيع استعمالها في الكتابات الدينية والأدبية القديمة والشعر العربي في عصوره المتقدمة، أو هي اللغة المرتبطة بمصادر الثقافة الإسلامية الأولى (1989: 41 - 42) .

وفي تعليم اللغة العربية يواجه القائمون بالتدريس والمهتمون والمحبون لهذه اللغة عدة صعوبات وعوائق تحول دون الوصول إلى الهدف المنشود. وأهم هذه الصعوبات والعوائق قلة المراجع والمصادر العربية، وخاصة ما تكتب بالعربية الفصحى المعاصرة. فقمنا بمحاولات للحصول عليها، وبعد هذه المحاولات نجحنا من جمع عدد يذكر من كتب ومجلات وجرائد. والنصوص والمقتطفات

التي بين أيدينا تتعلق بشتى نواحى الحياة التي تهمنا اليوم من الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأسرية وغير ذلك، اخترناها من تلك المصادر والمراجع المتفرقة - كما وضحنا في صفحة المصادر والمراجع - ثم جمعناها، وأضفنا إليها بعضا من مقالاتنا التي لها صلة بالنصوص. فلما كانت المواد كثيرة رأينا من الأفضل أن نقسم إلى كتابين مستقلين خوفا من ضخامة الحجم لو جمعناها في مجلد واحد.

فقد بين الواحد (ص 342) أن الأساليب العربية تتنوع بحسب السمات الغالبة عليه، فمنها الأسلوب العلمي والأسلوب الأدبي والأسلوب العلمي المتأدب.

فالأسلوب العلمي يمتاز بأنه يقصد إلى بيان حقائق علمية، وإيصالها إلى الأذهان في وضوح، والألفاظ فيه دقيقة الدلالة، مستخدمة في معانيها الحقيقية. ومن سماته: الترتيب والتقسيم والاستناد إلى الأرقام والمصطلحات والملاحظة والتجربة، ومثال ذلك قول الدكتور أحمد زكي عن الجهاز العصبي:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت