الصفحة 29 من 112

فَمَنْ دعاها قاصدا بالكافيَةْ ... مُصَدَّقٌ ولو يَزِيدُ الشافيَةْ

فاللهُ يُحْظِينا بخيرِ سَعْيِ ... وباجتناءِ ثمراتِ الوَعْي

وبلغت أبياتها 2757 بيتا [1] ، وقد شَرَحَ ابن مالك نفسه هذه الأرجوزة، وَطُبِعَ هذا الشرح محققا [2] . كما شرحها غيره من العلماء [3] .

ب ـ الخلاصة، وَتُسَمَّى بالألفية، وهي أرجوزة تزيد عن ألف بيت زيادةً يسيرة، وقد طُبِعَ متن الخلاصة مَرَّاتٍ عديدة [4] . وقد اشتهرت شهرة واسعة فَحَظِيَتْ بالشرح من قِبَلِ عدد كبير من العلماء [5] . والخلاصةُ اختصارٌ للكافية الشافية، قال في خاتمتها [6] :

وما بجمعِهِ عُنِيتُ قد كَمَلْ ... نَظْمًا على جُلِّ الْمُهِمَّاتِ اشتمَلْ

أَحْصَى من الكافيةِ الْخُلاصَةْ ... كما اقتضى غِنًى بِلاَ خَصَاصَةْ

ج ـ الْمُؤَصَّلُ في نَظْمِ الْمُفَصَّل [7] .

(1) ينظر شرح الكافية الشافية 4/ 2252، و 1/ 38.

(2) طَبَعَهُ في سنة 1402 هـ مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي التابع لكلية الشريعة بمكة المكرمة، بتحقيق الدكتور عبد المنعم أحمد هريدي.

(3) ينظر كشف الظنون 2/ 1369، وتاريخ الأدب العربي 5/ 293.

(4) ينظر معجم المطبوعات العربية والمعربة 1/ 233، وتاريخ الأدب العربي

5/ 277، وفهرست الكتب النحوية المطبوعة ص 43.

(5) ينظر كشف الظنون 1/ 151، وتاريخ الأدب العربي 5/ 278.

(6) ينظر متن ألفية ابن مالك ص 70.

(7) ينظر بغية الوعاة 1/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت