فَمَنْ دعاها قاصدا بالكافيَةْ ... مُصَدَّقٌ ولو يَزِيدُ الشافيَةْ
فاللهُ يُحْظِينا بخيرِ سَعْيِ ... وباجتناءِ ثمراتِ الوَعْي
وبلغت أبياتها 2757 بيتا [1] ، وقد شَرَحَ ابن مالك نفسه هذه الأرجوزة، وَطُبِعَ هذا الشرح محققا [2] . كما شرحها غيره من العلماء [3] .
ب ـ الخلاصة، وَتُسَمَّى بالألفية، وهي أرجوزة تزيد عن ألف بيت زيادةً يسيرة، وقد طُبِعَ متن الخلاصة مَرَّاتٍ عديدة [4] . وقد اشتهرت شهرة واسعة فَحَظِيَتْ بالشرح من قِبَلِ عدد كبير من العلماء [5] . والخلاصةُ اختصارٌ للكافية الشافية، قال في خاتمتها [6] :
وما بجمعِهِ عُنِيتُ قد كَمَلْ ... نَظْمًا على جُلِّ الْمُهِمَّاتِ اشتمَلْ
أَحْصَى من الكافيةِ الْخُلاصَةْ ... كما اقتضى غِنًى بِلاَ خَصَاصَةْ
ج ـ الْمُؤَصَّلُ في نَظْمِ الْمُفَصَّل [7] .
(1) ينظر شرح الكافية الشافية 4/ 2252، و 1/ 38.
(2) طَبَعَهُ في سنة 1402 هـ مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي التابع لكلية الشريعة بمكة المكرمة، بتحقيق الدكتور عبد المنعم أحمد هريدي.
(3) ينظر كشف الظنون 2/ 1369، وتاريخ الأدب العربي 5/ 293.
(4) ينظر معجم المطبوعات العربية والمعربة 1/ 233، وتاريخ الأدب العربي
5/ 277، وفهرست الكتب النحوية المطبوعة ص 43.
(5) ينظر كشف الظنون 1/ 151، وتاريخ الأدب العربي 5/ 278.
(6) ينظر متن ألفية ابن مالك ص 70.
(7) ينظر بغية الوعاة 1/ 132.