الصفحة 8 من 112

وتجدر الإشارة إلى أنني قصدت بالنحو في (المنظومات النحوية) المذكورة في عنوان البحث ما يشمله مفهوم النحو لدى القدماء، فيدخل فيه النحو، والصرف، وحروف المعاني.

وقد حرصت في هذا البحث أن تكون معلوماته صحيحة دقيقة، فالتزمت عند ذكري للمنظومة بالإحالة إلى مصادر ترجمة الناظم ومراجع نسبة المنظومة إليه، وسعيا لإفادة القارئ بيَّنت المطبوع من المنظومات والمخطوط منها ومكان وجوده، وقد بذلت جهدا كبيرا في استقصاء أماكن وجود كل منظومة، فإذا ذَكرتُ مكان وجود المنظومة وثَّقتُه من فهارس المكتبة الموجودة فيها، وما بياني هذا إلا من أجل أن يستفيد المتعلِّم من المطبوع منها، وينشط المتخصص في إخراج ما يراه ملائما من المخطوط؛ ليُفيد غيره فتتواصل مسيرة النظم التي ابتدأها علماؤنا الأوائل، كما أنني حرصا على إفادة القارئ رأيت أن أذكر مطلع بعض المنظومات المخطوطة التي تمكَّنت من الوقوف عليها من أجل أن أعطي القارئ لمحة عنها.

وفي الختام أشكر كل من ساعدني وأعانني على إنجاز هذا البحث، وأسأل الله له الأجر والإثابة، وأخيرا لا أدَّعي الكمال، ولكن حسبي أنني بذلت جهدا كبيرا وعظيما فيه، تَمثَّل في قراءة كثير من كتب التراجم، ومصنفات قوائم الكتب، إضافة إلى العديد من فهارس المكتبات المخطوطة، فما كان من توفيق فمن الله - سبحانه وتعالى - وما كان من تقصير فمن نفسي والشيطان، وما أُبرِّئ نفسي؛ إن النفس لأمارة بالسوء، وختاما أرجو أن يكون عملي هذا خالصا لوجه الله - سبحانه وتعالى -، والله ولي التوفيق.

كتبه

د. حسان بن عبد الله الغنيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت