الصفحة 30 من 33

34.عبد الرحمان بن خلدون: المقدمة، مكتبة المدرسة ودار الكتاب اللبناني، ط.2، بيروت، 1961، ص. 1058.

35.نفسه، ص. 1083.

36.نفسه، ص. 1083.

37.نفسه، ص. 1083.

38.أي مما يوجد في كتاب سيبويه من أمثال العرب وشواهد أشعارهم وعراتهم.

39.ابن خلدون: المقدمة، ص. 1083.

40.نفسه، ص. 1082.

41.ليس اعتمادا الذاكرة ونبذ التدوين في"القراطيس"محدثا عند العرب، بل هو قديم. فإن مما يروى عن سقراط أنه كان يرعب عن تأليف الكتب تتريها للحكمة عن أن تستودع فيها:"وبلغ عن تعظيمه الحكمة مبلغا أضر بمن بعده من محبي الحكمة لأنه كان من رأيه أن يستودع الحكمة الصحف والقراطيس تتريلها لها عن ذلك. وكان يقول: إن الحكمة طاهرة مقدسة غير فاسدة ولا دنسة فلا ينبغي لنا أن لا نستودعها إلا الأنفس الحية ونترها عن الجلود الميتة ( ... ) ، ولم يصنف كتابا ينظر: ابن ابي أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء، تحقيق أوغست ملّر، القاهرة، 1299 هـ/1882 م (جزآن) ، 1/ 43 ونجد عند العرب ما يشبه هذا الموقف. فلقد روى الجاحظ: وأنشد رجل يونس النحوي:"

اسْتوْدَعَ العلْم قرطاسًا فَضَيّعَهُ ... فبئسَ مُسْتَوْدَعَ العلمِ القَراطيسُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت