مالك الدار، والمؤمن خالد في الجنة. وتحذف إذا وقعت أسماء محضة.
أقول: ومن أغلاطهم لفظ (الرقية) فإن الرق مصدر لا يحتاج إلى إدخال لياء المصدرية. في القاموس: والرقيق: المملوك بيّن الرق، بالكسر.
وكذلك تشديدهم ياء (رفاهية) فغنها مخففة. ومثلها الصلاحية والكراهية.
وأما (العارية) فقد جوز فيه التخفيف والتشديد، وجعل التشديد أعلى. ويقولون للجزيرة المعروفة: ردوس، بتقديم الدال المهملة على الواو. وفي القاموس: رودس، بضم الراء وكسر الدال: جزيرة ببحر الروم حيال الإسكندرية.
قال الصقلي: يقولون: زرنيخ، بفتح الزاي. والصواب كسرها.
وقال: يقولون للنجم المعروف: الزهرة، بإسكان الهاء. والصواب فتحها.
قال الحريري: يقولون: زمرد، بالدال المهملة، وإنما هو بالذال المعجمة.
وقال الصقلي: إنّه بفتح الراء. وفي القاموس: الزمرد، بالدال المهملة، الزمرد. وفيه أيضا: الزمرد، بالضمات وتشديد الراء: الزبرجد، معرب.
أقول: لم أر ممن تكلم على الأحجار من يقول، زمرد وهو الزبرجد. قال ابن الوردي في (جزيرة العجائب) : الزبرجد حجر أخضر شفاف يشبه الياقوت. ثم قال: الزمرد حجر أخضر شفاف يدخل في معالجة الأدوية.
وقال ابن ساعد الأنصاري في (نخب الذخائر) ، بعدما تكلم على الزمرد بكلام طويل: الزبرجد: وهو صنف واحد فستقي اللون شفاف ولكنه سريع الانطفاء [لرخاوته] ، قيل: إن معدنه بالقرب من معدن الزمرد. ولا يخفى أن ذلك نص في