الصفحة 16 من 271

ولا عجب فالقصيدتين لأسد وابنه (بنوة علمية تربوية لا حقيقية (.

وهل يخرج من فم الأسد إلا الزئير الدال على أنه الضرغام الذي يهاب والأسد الذي ينعت بملك الغابة.

فالشيخ أبو أويس لؤلؤة شيوخ المغرب والحدوشي لؤلؤة تلاميذه.

فأنعِم بهما من شيخين قالا فصدقا، وكتبا فأصابا، ونظما فأجادا، وبارك الله في تلميذهما (وإن لم يكن رآهما) الطالب الأجل المعتز بالله عز وجل أحمد بن علي حفظه الله وجعله جنديًا من جنود الرحمان وسيفًا من سيوف الله المنان

وانتظر مني رسالة على الخاص تأتيك بعد حين.

وقال أيضًا: ولي عودة للتعليق على الأبيات الأربع التي رثا الشيخ عمر-فك الله أسره-بها أباه. محبك في الله أبو أسامة المغربي.

16 05 2009, 07:29 م حفظ الله الشيخ وفك أسر التلميذ:0417:18 05 2009, 03:00 م

بارك الله في الأخوين الفاضلين وجزاهم خير الجزاء.

وأنتظر رسالتك أخي (أبا أسامة) بفارغ الصبر، وعساي أخصص هذه الصفحة لفوائد الشيخين ومراسلتهم الشعرية الأدبية ... إن تيسرت).

[1] -كتبه عمر بن مسعود الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 16 رمضان 1429 هـ

[2] -انتاب: أي: أصاب.

[3] -مأفون: أي: فَاسِد.

[4] -وطئًا: أي: سهلًا.

[5] -أعبده: أي: عِبَادَه.

[6] -التيم: أي: التيمم.

[7] -المين، هو: الكذب والنفاق.

القصيدة الرابعة والعشرون: لما وقف شيخنا العلامة أبو الفضل على أبيات شيخنا العلامة العَلم الأديب الهمام أبي أويس في كتابه النفيس:"عجوةوحشف" (ص:122) ما لفظه: (عبرة: لكاتبه-عفا الله عنه-وقد وقف على كناش لأحد عدول تطوان ملأه بتقاليد البيوع والهبات والمحاسبات والتركات والزواج، تتعلق به وبغيره، فأوحى إليه ذلك بهذه وكتبها بآخره على لسان صاحبها:

سرح الطرف في (اشتريت) و (بعت) * و (تحاسبتُ) في كذا و (وهبتُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت