الصفحة 18 من 26

التمحيص والابتلاء يُظِهر قوة الإيمان من ضعفه:

كيف؟ متى؟

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ} متى نصر الله؟ متى تخلص؟ متى تنتصر الثورة؟ متى يسقط بشار؟ {أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ} [البقرة:214] .

هذا ليس كلامي، وإنما كلام رب العالمين سبحانه وتعالى.

{أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ} [البقرة:214] .

شهر شديد على المسلمين، والإشاعات تزداد، بدأ ضعاف الإيمان يتساقطون من نقاط الرباط بحجج واهية، يأتي أحدهم ويلقي سلاحه، يقول: يا رسول الله سأنسحب من المعركة، السبب أنني أخاف أن يدخلوا على نسائي في المدينة ..

سبب واهٍ.

والآخر يقول: يا رسول الله! وعدتنا بالنصر، ونحن نرى الحصار يضيق علينا .. سأترك.

والثالث يقول: يا رسول الله! لا مقام لنا فلننسحب.

ما أشبه الليلة بالبارحة!!

يأتي أحد المجاهدين يقول: سأترك سلاحي؛ بسبب الفرقة.

وآخر يقول: جمعونا في إدلب ليقصفونا.

والثالث يقول: لن ننتصر قُضي الأمر.

والرابع والخامس والسادس .. ولكن الصادقين يثبتون، حتى آخر قطرة من دمائهم بإذن الله رب العالمين.

{أَلم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} [العنكبوت:1 - 2] .. لابد من الاختبار ..

المنافقون في كل زمان يُرجِفون:

المنافقون أمام هذا الوضع، وضعفاء الإيمان تزحزحوا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت