-وماذا عن المنشآت النفطية والسياحية في اليمن، وهما من المفاصل الاقتصادية والروافد للتنمية في البلاد، كما أن المنشئات النفطية خصوصا أغلب العاملين فيها مسلمين يا أبا بصير وأنتم استهدفتموها؟
أبو بصير / الحمد لله لم نستهدف الموظفين، فالعملية كانت تهدف إلى تدمير المنشأة وقد اختار الإخوة الهدف والوقت بدقه، فقد جاء الإخوة بعد صلاة الفجر مباشرة من السور الخلفي للمنشأة ولم يدخلوا من البوابة الرسمية للعاملين خشية أن يصادفوا كثيرا منهم فيقتلون، فقد حددوا هدفهم بدقة. (يقصد منشأة صافر النفطية والضبة التي استهدفتها القاعدة في سبتمبر 2006، وأخبرني أبو بصير أنها بأوامر وتوجيهات من أمير القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي-رحمه الله)
ثم إن النفط هذا لا يستفيد منه المسلمون،، ويذهب إلى مصفاة النفط في عدن يزود الحملة الصليبية الصهيونية ويمدها بالحياة، رغم أن النفط والغاز أموال المسلمين يجب أن يستفيدوا منه، لكن علي عبد الله صالح أعطاه هبه للحملة الصليبية التي تقتل المسلمين وتحاصرهم ببوارجها البحرية في كل مكان، وما المدمرة كول التي دمرها المجاهدون بفضل الله عنكم ببعيد، فماذا كانت تفعل في ميناء عدن؟ وإلى أين كانت ذاهبة؟ كانت تتمون، وطاقمها يستعد للنزول والاستجمام والتنزه والحصول على متعه من أعراض المسلمين، وكانت متجهة لحصار الشعب العراقي، التي تسببت في موت أكثر من مليون ونصف من المسلمين في العراق، والمدمرة كول كانت هي التي تحاصره عبر البحار، فهذا نفط المسلمين يذهب إلى الحملة الصليبية، وثمنه يذهب إلى جيوب الحكام الخونة العملاء كي يديروا هم معركتهم مع الشعب في الداخل، يقمعونه ويدربون الجيوش والشرط والأمن لقتلنا في الشوارع والمظاهرات، واعتقال الآمنين في بيوتهم وترويعهم، ويشغلونه بالملاهي والمراقص والفقر والجوع كي لا يتفاعل مع قضايا إخوانه في فلسطين والعراق والصومال وأفغانستان، وينسونه بكل وسيلة ما الذي يحل بالمسلمين.
أما السياحة فلا يجوز أصلا دخول الكافر يهوديا كان أو نصرانيا إلى جزيرة العرب والبقاء فيها باسم السياحة أو غيرها، وقد قرر أهل العلم هذه المسألة في كتبهم وقال صلى الله عليه وسلم في وصيته المشهورة (( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ) )، وقال صلى الله عليه وسلم (( لا يبقى دينان في جزيرة العرب ) )، وأخرجهم عمر رضي الله عنه من نجران ومن خيبر، وذكر أهل العلم شروطا لدخولهم وبقائهم في جزيرة العرب.
منها أن يدخلوا لتجارة، أو لحمل رسالة، أو لعلم ليس في المسلمين من يقوم به ويحتاجونه، أو ليتعلم هو الإسلام، ولا يجوز له البقاء على الدوام أبداً و إنما مؤقتاً، ويدخله الحاكم المسلم وبشروط، ألا يسب الله ورسوله والدين، ولا يدعوا إلى دينه، ولا يضر بمسلم، وغيرها، فإن فعل شيء من ذلك فقد حلت عليه العقوبة وحل ماله، هذا هو القيد الذي يجب أن يذكر في الفتوى الشرعية.