إن كلّ دم علوي نصيري محارب يسفك اليوم فوق أرض الشام يعني الحفاظ على دماء عشرة من أطفال ونساء وشيوخ أهل السنة المستضعفين في الأرض ولا نصير لهم.
وإني لا إخال اليوم أحدًا من كفار الأرض قاطبة أحق بإنزال حكم الله {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ .. } ، {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ .. } عليه من العلوية النصيرية الكافرة في سوريا الشام فلا تشاور أحدًا أخا الإسلام في قتلهم حيث ثقفتهم فإن دماءهم قربة نتقرب بها الى الله.
يجب أن تدركوا يا أهل السنة أن المعركة الدائر رحاها اليوم فوق أرض الشام هي معركة بين الكفر والإيمان، بين التوحيد والشرك، بين من يعبد الله وبين من يعبد بشار، وقد تفوه بها القوم وقالوها صراحة أن إلههم الذي يعبدون هو بشار الأسد أخزاه الله، فلا تنظروا الى المعركة إلا من هذا الوجه قتال بين الكفر والإسلام وعلى هذا قاتلوا نصركم الله.
وليكن لكم عبرة وعظة في حرب الإخوان لهذا النظام يوم أن جعلوها حربا على النظام القائم وحسب، فكانت الهزيمة لأهل السنة والذلة لثلاثة عقود تكالب فيها العلويون عليكم يسومونكم الخسف والمهانة، وكان الأجدر والأحق بالإخوان يومئذ أن يجعلوها حربا بين المسلمين من أهل السنة والعلوية الكافرة، ولو قدر الله ذلك لما كان حالكم