الصفحة 270 من 522

تطبيق. تحت إشراف غربي - في بلاد الجنوب بنتائج كارثية. إن دور الخبير الاقتصادي من جامعة هارفارد Harvard جيفري ساتشس Geffrey Sachs يشكل مثالا ساطعة على ذلك، فقد قام هذا الرجل «بتدمير الاقتصاد البوليفي في الثمانينات باسم الاستقرار النقدي Monetary Stability» ، كما لاحظ فيفر بدقة، ثم انتقل إلى بولندا ليقدم لها ذلك الدواء المر الذي عادة ما يصفونه المناطق الخدمة. وباتباع القواعد المرسومة، شهدت بولندا «خلق العديد من مشاريع الأعمال المربحة» ، إلى جانب «انخفاض في الانتاج قارب 71

40» وصعوبات جمة، ومعاناة اجتماعية»، و «سقوط حكومتين» ، كما يقول المحلل المعروف ابراهام برومبرغ Abraham brumberg ، وفي 1991 انخفض الناتج المحلي الكام في /8 - 10.// مع انخفاض في الاستثمارات قدره /8// وما يقرب من تضاعف للبطالة التي وصلت /11/ من قوة العمل أوائل 1992، وذلك بعد أن انخفض الناتج المحلي الخام بمقدار / 20.// خلال سنتين، حسب الأرقام الرسمية. وتوصل تقرير للبنك الدولي عام 1992 عن الإقتصاد البولوني، وقد ناقشه أنتوني روبنسون Anthony Robinson في الفايننشال تايمز، إلى أن «الوضع المالي قد زاد سوءا لدرجة صار معها فرط التضخم Hyper Inflation خطرا داهما، ووصلت البطالة حدة لا يمكن احتماله لفترة طويلة، وتقلصت الاستثمارات في البنية التحتية - Infra structure ، وتنمية الموارد البشرية - Human Resource Develop ment إلى مستويات من شأنها أن تقوض أية آفاق للنمو إن بقيت هكذا» . وحذر التقرير من أن «أي من الإصلاحات الاقتصادية التي تركز على العرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت