الصفحة 280 من 522

قدرا من المفاجاة. نقرأ عنوانا على الصفحة الأولى لنيويورك تايمز يقول.

شعار روسيا الجديد: كل ما هو مربح جائز». «إنها ليست مجرد قضية الجريمة والفساد والدعارة والتهريب وإساءة استعمال الكحول والمخدرات» التي تزداد كلها، «فثمة رأي واسع الانتشار مفاده أن كلا يبحث عن مصلحته الخاصة، وكل شيء جائز» على عكس حالة الولايات المتحدة، حيث لا يعرفون ولا يتبعون «مبدأ السادة الوضيع، وعلى عكس العالم الثالث الخاضع ليدنا التي امتدت لمساعدته، ليس الغش والرشوة بجديدين على روسيا» كما تشير المراسلة سيلتين بوهلن Celetine Bohlen لأنهما كانا أمرين مألوفين في «النظام الشيوعي القديم، وثانية، على عكس حالة الولايات المتحدة وعملائها.

خلال نفس الأيام أوردت التايمز Times ملحمة الرئيس البرازيلي فرناندو كولور Fernando Collor ، صبي واشنطن ذو الشعر الأشقر، وجماعة رجال الأعمال الذين سجلوا أرقاما قياسية في الفساد في هذا البلد الغني الذي كان «منطقة اختبار» لخبراء الولايات المتحدة لمدة نصف قرن (أنظر الفصل السابع) .

وبوسع المرء أن يتذكر عددا من أمثلة الفساد المحلية أيضا، من أيام الآباء المؤسسين. الذين لم يكونوا مقعرين في هذا المجال. صعودة إلى الريغائيين ووول ستريت Wall Street في الثمانينات. كان الفساد مظهر) ملازمة «للنظام الشيوعي القديم» ، كما تدعي المؤسسات الأيديولوجية

وبحق)، أما في ظل «الديمقراطية الرأسمالية» فهو مجرد انحراف عارض، سرعان ما يصحح.

«أثارت الثروات الجديدة الباذخة أعصاب معظم المواطنين» ، تتابع بوهلن واصفة العواقب المعروفة للعلاج النيولبرالي. «ازدادت الجريمة بحدة في روسيا بعد سقوط الشيوعية، كما حدث في شرق أوروبا» ، بما في ذلك جرائم الياقات البيضاء التي «حلقت عالية» . لكن «مستويات الجريمة مازالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت