الصفحة 348 من 522

ديفيد فرانسيس David Francis ، مقتطفة أقوال متحدث باسم البنك الدولي توقع أن هذه المشاريع «ستكون بكل تأكيد الشكل الوحيد الأكثر ديناميكية للمشاريع الصينية» . بدورها، اعتمدت المعجزة الاقتصادية الألمانية على الابتعاد عن الوصفات الشائعة منذ القرن التاسع عشر. يتضمن نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية عناصر و تجميعية» معرفة بأنها «تالف عريض بين ممثلي المستخدمين والمستخدمين عبر الصناعات كلها، وهو ما أسس، وتتم متابعته باستمرار تحت رعاية الدولة عادة» (تشارلز ميير - Charles Mei er) ، رغم أن هذا المفهوم يقلل من شأن دور المؤسسات المالية المركزية التي هي «فاعل مهم بشكل خاص في الاقتصاد السياسي الألماني» ، كما كتب مايكل هولشوف Michael Huelshoff . وقد تعرض «الكابوس الريغاني المتمثل باقتصاد قائم على العرض، والكينزية العسكرية، والطيش المالي، والصرامة النقدية» للقد حاد في ألمانيا. تتبع الاقتصاديات الناجمة الأصغر حجما وسائل مشابهة. فقد اعتمدت هولندا على كارتلات Cartels يتم التنسيق بينها عبر وزارة الشؤون الاقتصادية من أجل إعادة التعمير الاقتصادي لما بعد الحرب، وتنظيم الإنتاج والمبيعات والإمدادات والأسعار ... الخ. لن تعيش كل الكارتلات الأربعمئة إلى ما بعد الوحدة الأوروبية. لكن الحكومة أعلنت أن «ضوء أخضر» سيعطي «للكارتيلات الإيجابية» التي تقدم الحماية للشركات التي تطلق تقنيات حديثة.

«سيعلن كل أنصار السوق الحرة الحازمين أن الاقتصاد الألماني، مثله مثل النحلة الطنانة، غير قادر على الطيران نظرية» ، كما لاحظت الإيكونوميست The Economist بحيرة بالغة أثناء استعراضها مختلف الانحرافات عن «العقيدة الصحيحة» من قبيل «العمال ذوي التدريب الحسن

أجسام تمثيل سياسي، وتمارس بعض الإشراف على نشاط وفاعلية الناس ضمن دوائرها الانتخابية. [W]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت